هذه القصة الحزينة تذكرنا بأن الألعاب تحمل ذكريات عزيزة على قلوبنا
يوليو
24

هذه القصة الحزينة تذكرنا بأن الألعاب تحمل ذكريات عزيزة على قلوبنا

جميعنا كبر مع الألعاب، سواءاً كانت منصات، حواسيب، أو أي شكل من أشكال أجهزة الألعاب. قمنا بتشكيل ذكريات حميمة مع ألعابنا المفضلة، ربطناها مع أحداث محددة، أو فقط لعبناها مع شخص عزيز كان إلى جانبنا في يوم من الأيام.

أحد مستخدمي اليوتيوب باسم “00WARTHERAPY00” يخبرنا بقصته الحزينة عن والده، حيث يحوم شبح والده إلى يومنا هذا في لعبة طفولته المفضلة حتى بعد أن توفي.

“حسناً، حينما كنت في الرابعة من عمري، اشترى لي أبي جهاز Xbox الأول ذو الشكل المربع من عام 2001. حظينا بالكثير والكثير من المرح بلعبنا لجميع أنواع الألعاب سويةً – حتى توفي، حينما كنت فقط في السادسة من عمري.

لم أستطع لمس منصتي لـ10 أعوام.

لكن حالما فعلت، لاحظت شيئاً.

اعتدنا بأن نلعب لعبة سباق سيارات، اسمها Rally Sports Challenge. كانت رائعة في الوقت الذي صدرت فيه.

وعندما بدأت باللعب … وجدت شبحاً، حرفياً.

أنتم تعلمون، حينما يكون هنالك سباق مع الزمن، تسجل أسرع دورة على أنها سائق شبح – شبحه مايزال في مضمار السباق إلى اليوم.

لذا لعبت ولعبت ولعبت، حتى قاربت على هزيمة الشبح. وحينما أتى يوم استطعت أن اسبقه، تجاوزته و ….

توقفت مباشرة أمام خط النهاية، فقط كي أتأكد بأنني لن أمحي شبح والدي. “

حقاً إنها قصة مؤثرة، قصة تذكرنا بالمعنى الحقيقي للعب وبأنه ليس فقط عن اللعبة بل بالطريقة التي تلعبها ومع من وبالذكريات التي تحملها معها، العديد منا لديهم تلك الذكريات العزيزة للحظات لعبهم الماضية التي ستعيش للأبد في قلوبنا.

هل لديك قصة عن ذكرى جميلة يمكنك مشاركتها معنا ؟ أخبرنا بذلك.

‎نبذة عن Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

أصف تعليق