terr5er

MLG تجلب بطولة “كود الأشباح” إلى مهرجان X Games في أوستن
أبريل
30

MLG تجلب بطولة “كود الأشباح” إلى مهرجان X Games في أوستن

في سبيل مواكبة بطولات الألعاب التنافسية النامية بسرعة في قلب المنطقة ، قامت X Games ، بالتعاون مع Major League Gaming المنظمة لبطولات الألعاب الإلكترونية بالإعلان عن أن بطولة Call Of Duty ستكون جزءاً من ألعاب X في أوستن شهر يناير/حزيران القادم.

بطولة “MLG Call Of Duty: Ghosts” ستشهد منافسات حامية بين ثمانية فرق من أفضل فرق العالم بلعبة كول اوف ديوتي ، هم أفضل خمسة فرق حسب نقاط MLG Pro Points و الثلاث فرق الفائزة ببطولة “Call Of Duty” التي أُحدثت في “وينتر بارك ، فلوريدا” الشهر الماضي ، ستتنافس الفرق بشكل إقصاء زوجي لتقوم أربعة فرق بالفوز والتأهل إلى مرحلة الإقصاء الفردي . وستقدم ميداليات ألعاب X للفرق الفائزة.

gmaesx

MLG هي إحدى منظمات بطولات ألعاب الفيديو العديدة في العالم وأكبرها في أميركا الشمالية ، تقوم باستضافة بطولات لألعاب شهيرة ك “League Of Legends” , “Call Of Duty” و “Starcraft” والألعاب الرياضية مثل”NBA 2K14″ . تقوم الفرق بتجميع لاعبيها والتسجيل ببطولات التحدي على الشبكة والتي يتم بثها على MLG.tv . بعد ذلك تُقام البطولات الكبرى في مراكز مختلفة ك مركز معارض Anaheim في كاليفورنيا الجنوبية ، حيث يتجمع آلاف المعجبين لمشاهدة البطولات بشكل شخصي .

جو “ميرك” ديلوسا ، أحد أعضاء فريق EnVyUs ، سيكون حاضراً في مهرجان ألعاب X في أوستن بعد فوز فريقه بالمركز الثاني في بطولة CoD الشهر الماضي. وقد قال بأن الشراكة مابين MLG و X Games منطقية جداً. ديلوسا قام باللعب أمام مايصل إلى 20.000 مشاهد خلال عطلة الأسبوع في بطولة MLG السنة الماضية في Anaheim ، لكنه يقول بأن قدرته على التنافس للفوز بميدالية ألعاب X هي ما يميز تحدي MLG هذا من باقي التحديات.

“أريد الفوز بميدالية ألعاب X,” قال ديلوسا . “ذلك سيكون حلماً بنفسه .”

news_photo_39742_1398705430

الإتيان ببطولة ألعاب الفيديو إلى ألعاب X كان اختياراً موفقاً ، فالجماهير المهتمة برياضة اللعب الإحترافي هم على الأغلب مهتمون بـ X Games والرياضات الحماسية الأخرى ، قالها “تيم رييد” المخرج العام لاستراتيجية المحتوى في ألعاب X ، إضافة إلى ذلك فإن الشعبية المتزايدة لنمط الرياضات الإلكترونية تضمن لألعاب X بأن تحقق ما تأمله في أن تكون موضع جذب داخل أرض الاحتفال.

“الأمر بدا منطقياً من وجهة نظر X Games , ” قال رييد. ” الجماهير متشابهة : صغار، ممتع اللعب معهم، ويحبون الموسيقى، الرياضة ، وألعاب الفيديو. لذا فإنهم مشابهون لجمهور X Games .”

بطاقة ثلاثة أيام إلى ألعاب X في أوستن ستكلف 89$ وتخول حاملها الدخول إلى خيمة MLG وعدة أماكن أخرى في المهرجان. سيكون هناك أيضاً خيار لترقية البطاقة يقدم مقاعد محجوزة داخل خيمة MLG، حقيبة هدايا وميزات أخرى.

article_post_width_gzcodespn

سلسلة “كول اوف ديوتي” هي إحدى أفضل سلاسل الألعاب مبيعاً في تاريخ ألعاب الفيديو، لكن ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول كلعبة “كود” تحتوي على الكثير من العنف الواقعي. ألعاب “Call Of Duty” لا يمكن شرائها من قبل من هم أصغر من 17 عاماً، وقواعد ESRB لتقييم الألعاب ستكون حاضرة في ألعاب X. لذا لن يستطيع من هم دون الـ17 دخول خيمة ألعاب X بدون صحبة والد أو ولي أمر.

MLG تدعي بأنه هناك ازدياد بنسبة أكبر من 1.500 بالمئة في مشاهدة المحتوى المرئي “الفيديو” عبر الشبكة خلال الأربع سنوات الماضية و نمو بما يزيد عن 600 بالمئة للجمهور الكلي خلال الثلاث الماضية. معظم الإهتمام بالرياضات الإلكترونية يأتي من كوريا الجنوبية، اليابان والصين، مع العلم بأن بطولات ألعاب الفيديو هي في نمو كبير في السوق الأميركي.

هناك أيضاً مبالغ نقدية يتم ربحها من قبل المتحدين ، مع حصول بعض لاعبي النخبة على مبالغ تتجاوز الـ 100.000$ وقد يعتبر بعضهم من المشاهير في عالم ألعاب الفيديو. أحد أهداف MLG المبكرة كانت تغطية تكاليف المعيشة للاعبيها المحترفين. الآن وبعد تحقق هذا، فإن المنظمة تنظر إلى النمو في أماكن أخرى ذات جمهور مهتم موجود بالفعل ، كألعاب X Games.

call-of-duty-mlg_1357.0_cinema_640.0

إن نجاح حدث “أوستن” سيفتح الطريق أمام توسيع العلاقات بين X Games و MLG وإمكانية جعل ألعاب الفيديو أحد عوامل الجذب بشكل اعتيادي في مهرجانات X Games .

“سنجعل ماركة X Games تخوض في مجالات ألعاب الفيديو وتقود ارتباطاً بشكل ما مع جماهير X Games.” قال رييد. “إن كانت الخيمة مليئة بالناس الذين يستمتعون بذلك، إذاً فهو نجاح بالنسبة لنا.”

‎نبذة عن Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

أصف تعليق