أخبار الرياضات الإلكترونية

اعتراف الصين رسمياً بالرياضات الإلكترونية كمهنة حقيقية

حينما تقوم دولة يمثل سكانها ما يقارب %20 من سكان الكرة الأرضية بتقديم اعترافها الرسمي بشيء ما، فمن الآمن بأن نقول أن ذلك الشيء هو مهم حقاً. تلك الدولة هي الصين ذات 1.3 مليار نسمة، والتي قدمت نهاية هذا الأسبوع اعترافها الرسمي بمجال الرياضات الإلكترونية كمهنة فعلية لا تقل أهمية عن غيرها

 

 

أعلنتها وزارة الموارد البشرية والأمان الاجتماعي في تقريرها الجديد، ألعاب الفيديو التنافسية أصبحت الآن مجال عمل معترف به يتضمن عدد من المهن التي لا تقتصر فقط على اللعب والتنافس، كمهنة خبير في الرياضات الإلكترونية، معلق للرياضات الإلكترونية والمزيد.

قائمة المهن الجديدة قد أتت تزامناً مع قرار الحكومة الصينية الرسمي بدعم مجال الرياضات الإلكترونية المتنامي وزيادة الاهتمام بلاعبيه، وهو قرار غير مستغرب عند رؤية أن الفرق الصينية تشكل نسبة كبيرة من أفضل فرق العالم في مجال الرياضات الإلكترونية بألعاب عدة، من Dota 2 و League of Legends وحتى PUBG. عند معرفتك بأن منافسات هذه الألعاب الإلكترونية تمتلك جوائزاً تقدر بملايين الدولارات، فمن غير الصعب رؤية المبرر لهذا النوع من الاهتمام.

على الرغم من ذلك، إدراج بعض المسميات والمهن المثيرة للجدل في أوساط اللاعبين مثل “Account Boosting” كمهنة فعلية يُظهر مشكلة كان من المتوقع حدوثها، ألا وهي عدم الفهم الحكومي الكامل لمجال ألعاب الفيديو. هناك سبب لمعاقبة شركة Riot Games للاعبين اللذين يقومون بشراء خدمات Boosting التي تزيد من عدد ساعاتهم أو مستواهم، ألا وهو جعل نظام التصنيف غير عادل ومضلل للاعبين. كل ذلك يجعل من خيار إدراج عملية بيع هذه الخدمات كمهنة قانونية أمراً يدفع للتساؤلات، ومن غير الواضح إن كان ذلك التصنيف قابلاً للمناقشة مستقبلاً.

بغض النظر عن ذلك، لا شك أن الإعلان عن مهن الرياضات الإلكترونية كأعمال رسمية يأتي بنيّة صالحة هدفها تنمية هذا المجال الفتي والذي أصبح اليوم من أكثر المجالات المستقبلية المثيرة للاهتمام. مع زيادة رقعة المنافسات العالمية كل يوم وانضمام المزيد من الألعاب التنافسية الجديدة بشكل مستمر، لا شك أننا على وشك رؤية المزيد من الاعترافات الرسمية العالمية والمحلية على غرار الاعتراف الرسمي السعودي عن طريق اتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية، والإمارات العربية المتحدة مع خططها بجعل دبي عاصمة للرياضات الإلكترونية العالمية. بينما بدأت دول عربية أخرى مثل الجمهورية العربية السورية باتخاذ خطوات أولية عن طريق إحداث جمعيات متعارف عليها رسمياً.

 

 

الوسوم

Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق