أخبار الرياضات الإلكترونية

“باك-مان” يلتهم النساء المنقبات والمزيد ضمن حملة الحكومة التركية ضد ألعاب الفيديو “المسيئة”

جميع من قام بتجربة لعبة “باك-مان” الكلاسيكية يعلم بأن عدوه اللدود هم الأشباح الذين يلاحقونه بلا هوادة إلى أن يتمكن من التهامهم، حسناً ربما ليس الجميع، فالحكومة التركية تعتبر البطل الأصفر الدائري رمزاً لمعاداة الإسلام وذلك مع جهود جديدة لمحاربة “الإسلاموفوبيا” أو رهاب الدين الإسلامي في عالم ألعاب الفيديو.

“باك-مان” هو أحد أبرز الأمثلة عن ألعاب الفيديو التي تخطط الحكومة التركية لحظرها مع مشروعها الجديد. وزير الشباب والرياضة التركي كان قد تحدث عن أن عدد لاعبي الفيديو الأتراك قد تجاوز ال 30 مليون شخص لذا فمن الواجب نشر التوعية تجاه الرموز المسيئة في الألعاب المنتشرة بكثرة، والتي “تلعب دوراً هاماً في نشر الإسلاموفوبيا” بين الشباب الأتراك.

للمساعدة في كشف أكبر عدد من ألعاب الفيديو التي تحمل رموزاً مسيئة بالدين الإسلامي تم إطلاق موقع حكومي رسمي يقوم بذكر لائحة من الألعاب المسيئة من بينها باك مان ك “لعبة لجمع النساء المسلمات المنقبات” و Guitar Hero 3 والتي تمتلك إحدى الأغاني حيث يتوجب على اللاعب الدوس على شكل موسيقي يشبه اسم الجلالة لإكمال الأغنية. على الرغم من أن عدداً كبيراً من الألعاب المذكورة قد تكون خيارات مثيرة للجدل إلا أنه بالفعل هنالك عدد من الألعاب المسيئة فعلياً، كلعبة “Muslim Massacre” التي تم إطلاقها عام 2008 من إحدى استديوهات التطوير المستقلة، والتي تم سحبها من الأسواق العالمية لاحقاً.

في سياق منفصل عن ألعاب الفيديو قامت الحكومة التركية شهر يونيو الماضي بإطلاق حملة مدفوعة لحث المنظمات والجامعات حول العالم للحد من السخرية ضد الأتراك والمسلمين، حيث تم إنشاء “مركز أبحاث الإسلاموفوبيا” التركي العالمي من قبل الحكومة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق