أخبار ألعاب الفيديو

تجمع آلاف لاعبي WoW في جنازة افتراضية للستريمر الراحل Reckful

صعق عالم لاعبي الفيديو لسماعهم في الأمس بأن أحد أبرز وأقدم الستريمرز على منصة Twitch، والمدعو Byron “Reckful” Bernstein، قد أقدم على الانتحار في شقته بولاية تيكساس الأميركية، ليفارق بذلك أحد أبرز مشاهير World of Warcraft الحياة عن عمر يناهز 31 عاماً

 

 

هذا وقد نعت حسابات Twitch و World of Warcraft الرسمية خبر وفاة محترف ألعاب الإنترنت الشهير، شاكرة كل ما قدمه Reckful للمجتمع عبر السنين وبكونه واحداً من رواد عالم البث المباشر لألعاب الفيديو.

“أنباء وفاة Bryon قد حطمتنا حقاً.” يتحدث تصريح موقع Twitch. “قلوبنا تتجه نحو عائلته، أصدقائه، والمجتمع. لقد كان أحد رواد البث المباشر وساعد في إطلاق هذا المجال نحو الأمام. المجتمعات التي ساعد في بنائها في الألعاب التي قام بلعبها قد تغيرت كلياً بفضل سعيه المتواصل نحو التميز.”

اعتاد Reckful الحديث إلى متابعيه عن المشاكل النفسية والصحة الذهنية، مما جعل البثوث المباشرة الخاصة به مكاناً آمناً ليتحدث به الجميع عن معاناتهم مع حياتهم اليومية وما يمرون به. سلسلة التغريدات الأخيرة التي قام بها Bryon أبرزت معاناته مع مرض الاكتئاب الحاد وتقلب المزاج، وهي بعض من الأعراض التي لطالما ساعد متابعيه على تخطيها.

“لقد كان Bryon شخصاً تحدث عن معاناته كثيراً ليساعد الآخرين بفعل الشيء نفسه. أثناء عملية تقبلنا لفقدانه، علينا بأن نُدرك بأن وصمة العار التي تحيط بالصحة الذهنية وعلاجها عادة ما تمنع الكثير من الأشخاص من السعي وراء المساعدة التي يحتاجونها. إن كنت تعاني أو على علم بشخص يعاني، هناك الكثير من المنظمات والأشخاص الذين يرغبون بالمساعدة.”

هذا وقد تجمع الآلاف من اللاعبين في كاثدرائية Stormwind Cathedral داخل عالم لعبة World of Warcraft اليوم لتعزية فقيدهم، والذي وصل للمركز الأول في اللعبة لستة مواسم متتالية في السابق كأحد أفضل اللاعبين على الإطلاق.

انجازات Reckful الأخرى تضمنت وصول قناته لما يقارب 1 مليون متابع عبر Twitch، كما أنه حقق عدداً من انتصارات الرياضات الإلكترونية كان أبرزها إنهاءه في المركز الثالث في عدة فعاليات World of Warcraft من تنظيم MLG في 2009 وفوزه ببطولة MLG Washington عام 2010.

انتحار Bryon ليس الأول من نوعه في عوالم ألعاب الفيديو، فقد رأينا سابقاً عدداً من الحالات المشابهة في السابق أبرزها انتحار Desmond “Etika” Amofah. لا شك أن ألعاب الفيديو بحد ذاتها لا تسبب تأثيرات جانبية خطيرة، إلا أن الاعتدال في كل شيء واجب وكذلك الأمر بالنسبة للانغماس في ألعاب الفيديو والخوض في العوالم الافتراضية، مما قد يسبب عدم الرضا في الحياة الواقعية والاكتئاب. الحل الأمثل هو في الموازنة ما بين الحياة الواقعية والافتراضية، ومحاربة خطابات الكراهية والإساءة عبر عالم ألعاب الفيديو كمحاربة التمييز الجنسي الذي تعاني منه اللاعبات الفتيات.

الوسوم
اظهر المزيد

Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق