أخبار ألعاب الفيديو

ألعاب الفيديو مرض رسمي وفقاً لتصويت منظمة الصحة العالمية WHO

هل تقوم بممارسة ألعاب الفيديو بكثرة مما يتسبب بإهمالك لمسؤوليات الحياة اليومية؟ إن كنت كذلك، فوفقاً لتصويت منظمة الصحة العالمية World Health Organization (WHO)، لقد أصبحت مريضاً ذهنياً بدءاً من اليوم

 

على الرغم من أن تصنيف إدمان ألعاب الفيديو كخلل ذهني قد تم في السابق، إلا أن التصويت الرسمي قد جرى اليوم لتعميم هذا المرض على الأطباء حول العالم وذلك من خلال إدخاله لقاعدة بيانات الأمراض العالمية (ICD) والتي تعد مرجعاً لجميع الأطباء في تشخيص الأمراض المختلفة والمكتشفة حديثاً.

ماهي مزايا هذا الاختلال إذاً؟ في الحقيقة، تصنف منظمة WHO مرض “Gaming Disorder” على أنه “سلوك يتميز بعدم القدرة على السيطرة على اللعب، وإعطاء أهمية متزايدة لألعاب الفيديو على النشاطات الأخرى لدرجة طغيان اللعب على الواجبات اليومية، والاستمرار بذلك على الرغم من وقوع عواقب سلبية.”

وفقاً للوصف، فإن أي شخص يمتلك تلك الأعراض لمدة سنة كاملة على الأقل يُعد مريضاً يحق له زيارة الطبيب المختص للعلاج. هذا ويُصنف مرض “Gaming Disorder” ضمن لائحة الأمراض الذهنية والسلوكية بشكل مشابه لخلل المقامرة أو “Gambling Disorder”، والذي يمتلك وصفاً مشابهاً في الكثير من النواحي.

تم التصويت بشكل سري من قبل أطباء حول العالم، إلا أن عدداً من الدول قد عبرت عن معارضتها لهذا القرار وأبرزها كوريا الجنوبية والتي كانت من أوائل المستائين بالتصنيف الجديد، حيث تحدث ممثل عن وزارة الثقافة الكورية في سول عن عدم وجود الأدلة الكافية لكون ألعاب الفيديو مسبباً لأية أمراض، قائلاً بأن هذه السلوكيات غالباً ما تتواجد لظروف مختلفة.

تُعد كوريا الجنوبية واحدة من أبرز الدول الداعمة لمجال ألعاب الفيديو والرائدة في مجالات الرياضات الإلكترونية والألعاب الجماعية، لذا لا يأتي الدفاع الحكومي عن هذا النشاط مفاجئاً حقاً. المشكلة الأكبر في تصنيف منظمة الصحة WHO لهذا المرض الجديد ليست في الأعراض وإنما المسببات، حيث تلقي المنظمة اللوم بالكامل على ألعاب الفيديو ذاتها دون مراعاة العوامل الأخرى المساهمة في لجوء الشخص إلى الإدمان، وذلك وفقاً لتصريحات هيئة المحتوى الإبداعي الكورية.

هذا وقد قدمت العديد من الدراسات والأبحاث الأدلة على عدم تسبب ألعاب الفيديو في تغيير سلوكيات الشخص بشكل مباشر، كدراسة أُجريت مؤخراً لم تجد أي علاقة طردية ما بين لعب ألعاب الفيديو العنيفة وزيادة العدوانية لدى الأفراد. بكل حال، الإدمان هو مرض حقيقي يوجد في العديد من المجالات الترفيهية، والمسؤولية تقع على اللاعب في تنظيم الوقت وعدم إهمال الواجبات اليومية للحفاظ على حياة صحية.

يُذكر بأن شركة Tencent قد قامت مؤخراً بإطلاق ميزة جديدة تحُد من وقت اللعب اليومي ل PUBG Mobile، وذلك في محاولة منها لكبح الإدمان الذي أصاب ملايين اللاعبين حول العالم في دول أبرزها الهند، العراق والنيبال.

الوسوم

Sam Edge

لاعب شغوف يحب تجربة كافة أنواع الألعاب ومتابع لأخبارها ونواحيها المختلفة. ليست لديه أدنى مشكلة في العودة للعب بعض الألعاب الكلاسيكية القديمة بين الحين والآخر كونه مايزال يظن بأن ذلك كان العصر الذهبي للألعاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق